مكي بن حموش
2280
الهداية إلى بلوغ النهاية
إلى الواو « 1 » . وقد قال الفراء : " الواو " محذوفة « 2 » . وقال غيره : حذفت " الواو " لئلا تجمع « 3 » بين حرفي العطف « 4 » ، وهي : " واو الوقت " عند بعض النحويين « 5 » . ولو جعل مكان أَوْ " الواو " لفسد المعنى ؛ لأنه يصير المعنى : أن البأس جاءهم في الليل ، وهم قائلون « 6 » ، وهذا لا يمكن ؛ لأن القائلة « 7 » إنما هي نصف النهار « 8 » ، والبيات فعل في الليل « 9 » .
--> ( 1 ) هذه مقالة الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 317 ، وهي رد على قول الفراء الآتي بعده . انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 114 ، والبحر المحيط 4 / 269 ، وتفسير القرطبي 7 / 106 ، والدر المصون 3 / 233 ، وفتح القدير 2 / 188 . ( 2 ) معاني القرآن 1 / 372 ، بلفظ : " وقوله أَوْ هُمْ قائِلُونَ واو مضمرة . المعنى : أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا ، أو وهم قائلون ، فاستثقلوا نسقا على نسق ، ولو قيل لكان جائزا ، . . " . وينظر : الكشاف 2 / 83 ، 84 والبحر المحيط 4 / 269 ، والدر المصون 3 / 233 . ( 3 ) عارية من النقط في ج . وأحسبها : يجمع ، بياء مثناة من تحت . ( 4 ) في ج : عطف . وجامع البيان 12 / 302 ، 303 ، والكشاف 2 / 84 والمحرر الوجيز 2 / 374 ، والبحر المحيط 4 / 269 ، والدر المصون 3 / 233 ، 234 ، وحاشية الصاوي على الجلالين 2 / 56 . ( 5 ) جامع البيان 12 / 303 ، وتفسير القرطبي 7 / 106 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 12 / 302 . ( 7 ) من قال يقيل ، كباع يبيع ، فألفه منقلبة عن ياء ، بخلاف قال من القول ، فهي منقلبة عن واو ، كما في حاشية الصاوي على الجلالين 2 / 56 . ( 8 ) اللسان / قيل . وعزاه لابن سيده . وانظر : الصحاح / قيل . ( 9 ) اللسان / بيت . وعزاه لابن سيده . وانظر : الصحاح / بيت . وفي الكشاف 2 / 84 ، : " وإنّما خص هذان الوقتان ، وقت البيات ، ووقت القيلولة ، لأنهما -